العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث المذكورة، وما المقصود بالمثل: "فإن الله تعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور رواه الإمام أحمد والطبراني والبيهقي عن الضحاك بن سفيان الكلابي مرفوعاً وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، ورواه ابن حبان وعبد الله بن أحمد والمروزي والبيهقي من طرق عن الحسن عن عتي عن أبي بن كعب مرفوعاً وموقوفاً، وأكثر الروايات على وقفه، وقد صححه بعض أهل العلم وحسنه آخرون.

ومعناه أن مطعم ابن آدم وإن كان طيباً، فإنه يعود إلى شيء قذر، وكذلك الدنيا وما فيها من زينة ونعيم، فإنها زائلة وسوف يعود أمرها إلى الفناء، فعلى العاقل ألا يغتر بها، لأنها فانية، ولا يبقى للإنسان إلا ما قدم فيها من عمل صالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3250
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي