العودة إلى البحث
السؤال

ما هي القاعدة الفقهية للتعامل مع وسواس خروج الريح، وهل يتجاهل المسلم هذا الشك -سواء كان مصحوباً بصوت أم لا- أم يجب عليه التحقق من وجود صوت، وهل يعد التجاهل تساهلاً في أداء الفروض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة مرض يفسد والدنيا، ويجب الإعراض عنها. ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"؛ أي حتى يحصل اليقين بخروج الريح، ولا يشترط السماع والشم . أصل عظيم في : أن الأشياء يحكم ببقائها على أصولها حتى يتيقن خلاف ذلك، والشك الطارئ لا يضر. فمن تيقن وشك في حكم ببقائه على الطهارة، وهذا مذهب جماهير العلماء. وعليه، يجب الإعراض عن الوساوس واستصحاب أصل بقاء الطهارة حتى اليقين الجازم بزوالها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108000
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي