العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاتي وأنا أعاني من وسواس قهري بخروج الريح، حيث لا أستطيع اليقين بخروجه، فهل أعيد الولاة أم لا، علمًا أنني أطبق قول ابن المبارك: "فما لم يحصل لك يقين تحلف عليه بأنه قد خرج منك شيء فعليك أن تسد باب الوسوسة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الترمذي عن ابن المبارك قوله: "إذا شك في ، فإنه لا يجب عليه حتى يستيقن استيقانا يقدر أن يحلف عليه". وهذا مهم خاصة للمبتلى بالوسوسة، فعليه ألا يسترسل مع الشكوك وألا يعيد الوضوء بمجرد الشك، وألا يلتفت للتكلف في التحقق، بل يعرض عن الوساوس ولا يعيرها اهتماماً حتى يحصل له اليقين الجازم بخروج ما يوجب الوضوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111396
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي