العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بـ"كثرة السؤال" في الحديث الشريف: "إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال" هو كثرة الطلب من الناس، وهل يتعارض ذلك مع كثرة الدعاء وطلب العون من الله كما جاء في الآية الكريمة: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر العلماء أن قوله صلى الله عليه وسلم: "كثرة السؤال" يشمل عدة وجوه مذمومة منها: سؤال الناس أموالهم، وسؤال العلماء عن المسائل المعقدة التي لا تفيد ولا تخلو من النزاع، والسؤال عن المسائل نادرة الوقوع أو المستحيلة، والإفراط في السؤال عن أخبار الناس وأحداث الزمان، وكثرة سؤال شخص معين عن تفاصيل حياته الخاصة، وسؤال الشخص عما لا يعنيه، وكل هذا مذموم، حمله على عمومه، فيشمل كل ما كره الشرع والأدب السؤال عنه. أما سؤال الله تعالى ودعائه فهو من أفضل العبادات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7776
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي