هل يُفهم من عبارة "ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار" أن الذكر المذكور في الحديث أفضل من الذكر المطلق طوال الحياة؟
الذي أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والبزار عن أبي أمامة، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل، أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، سبحان الله ملء ما في السماء والأرض، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله ملء كل شيء، وتقول: الحمد لله مثل ذلك".
هذا يفضّل على غيره من الأذكار حتى لو استغرقت الليل والنهار مدة الحياة كلها، وذلك لشرف ألفاظه وجلالة معانيه وما يقوم بقلب قائله من المعاني الإيمانية، وقد أشار الشوكاني إلى أن هذا يدل على عظم الذكر الوارد في الحديث، وأنه أفضل من الذكر المطلق، ويسميه بعض العلماء كالذكر المضاعف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196157
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196157
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي