العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُردّ على من يقول بعدم الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة، وحجتهم في ذلك أن إرسال النبي صلى الله عليه وسلم آحاد الصحابة للتبليغ كان لاختيار المعصوم وأن الوحي يصحح لهم حال الخطأ، بخلاف حال التابعين ومن بعدهم لانقطاع الوحي، ويردون على الاستدلال بالآية "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة" بأن المراد بالطائفة الجمع المتواتر، وأن عموم آية "وما آتاكم الرسول فخذوه" مخصوصٌ بالأحاديث متيقنة الصحة سندًا في الفقه، ومتيقنة النسبة للنبي في العقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاحتجاج بخبر الآحاد في العقائد والأحكام مقبول، والتفريق بين أخبار الآحاد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وما بعده مردود بقبول الخلفاء الراشدين وأئمة المذاهب لها. وقد ذكر العلماء أمثلة لأحاديث خفيت على الخلفاء ونبههم عليها صحابة آخرون، ونقل ابن عبد البر الأئمة على العمل بخبر الواحد العدل في الاعتقادات.

حمل اللفظ المشترك على بعض معانيه دون دليل خلاف المعروف عند الأصوليين، حمله على جميع معانيه إن أمكن، وحمل العام على جميع أفراده ما لم يثبت التخصيص.

ادعاء في ترك العمل بالوحي باطل، فالورع يكون بترك ما يشك في تحريمه والعمل بما يظن ثبوته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71264
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي