العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ترد الكثير من الأحاديث عن بعض الصحابة كأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما، وقليل منها عن كبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، مع أنهم أكثر صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تكن الأحاديث التي رواها الخلفاء الراشدون قليلة، ولكنها أقل مقارنة بمن أكثروا الرواية من الصحابة كأبي هريرة. روى أبو بكر 142 حديثًا، وعمر 539، وعثمان 146، وعلي 586. سبب قلة روايتهم يعود لوفاتهم المبكرة، وانشغالهم بمهام الخلافة التي منعتهم من التفرغ للرواية والتعليم. بينما تأخرت وفاة المكثرين، وتفرغ بعضهم ، مما زاد مروياتهم. ورغم قلة مروياتهم الحديثية، فقد كثرت عنهم الفتاوى والأقضية بسبب طبيعة مهامهم في .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي