العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية الكريمة: "فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ" وهل صحيح ما يقول الشيعة بأن المقصود بـ "أنفسنا" هو علي، وبـ "أبناءنا" هو الحسن والحسين، وبـ "نساءنا" هي فاطمة الزهراء، وأن "نساءنا" هي جمع تعظيم لفاطمة الزهراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل وسط بين النواصب والروافض، يجمعون بين محبة آل البيت وتعظيمهم والاعتدال في ذلك.

آية المباهلة تدل على فضل آل البيت، ويدخل فيها علي وفاطمة والحسن والحسين قطعًا، لحديث مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم عند نزولها.

الآية لا تقتصر على هؤلاء الأربعة بل تشمل غيرهم من أهل البيت، وهي تدل على مكانة هؤلاء الأربعة وأفضليتهم على من سواهم من آل البيت.

الألفاظ بأنها خصوص الحسن والحسين وفاطمة وعلي لا يصح، بل غاية الأمر أنهم داخلون فيها أو أولى بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108711
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي