ما حكم الإمام إذا قرأ في الصلاة قوله تعالى: "إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن"، و ترضَّى على أبي بكر بصوت خفيف، فهل يجوز هذا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب العلماء إلى استحباب السؤال عند آية الرحمة، والاستعاذة عند آية العذاب، والتسبيح عند آية التسبيح في صلاة النافلة، واستحبه الشافعية في ، وأجازه الحنابلة دون استحباب.
واختلف الفقهاء في على النبي صلى الله عليه وسلم عند المرور بآية فيها اسمه؛ فاستحبه الشافعية في الفرض والنفل، والحنابلة في النفل فقط، وجوزه بعض المالكية، بينما قال الحنفية إنها تفسد الصلاة إذا فعلت جوابًا.
أما الترضي عن الصحابة عند الإشارة إليهم، فالظاهر جوازه لأنه دعاء، ولكن تركه قد يكون أفضل لعدم ورود نص عليه، وخروجًا من خلاف من أبطل الصلاة بذلك إذا كان جوابًا كقول الأحناف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29620
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29620
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي