العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة على النبي وآله وأصحابه وأنصاره وذريته وأزواجه مع تكبيرات العيد، وهل تعتبر بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعددت ألفاظ التكبير المنقولة عن الصحابة والسلف، وقد زاد بعض أهل العلم زيادات عديدة تضمنت الحمد والتسبيح والثناء على الله. وبما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخص صيغة دون أخرى، فالأمر في هذا واسع ما دام الذكر صحيحًا، لعموم قوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ)، وقوله: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ). على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبير لم تُستحب صراحة من المتقدمين، لكن بعض المتأخرين قال باحتمال استحبابها. فالأمر في ألفاظ التكبير والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أيام العيدين واسع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12055
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي