العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: (مَنْ رأى سلطانًا جائرًا مستحلًّا لحرم الله، ناكثًا لعهد الله، مخالفًا لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، ثم لم يغيِّر بقولٍ ولا فعلٍ، كان حقيقًا على الله أن يدخله مدخله)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد هذا في كتب ، لكنه مشهور في كتب الأدب والخطب، وقد ذكره الطبري وابن الأثير والنويري ضمن خطبة للحسين بن علي، بسند فيه أبو مخنف وهو ضعيف.

ثم إن الحديث يحصر التغيير بالفعل والقول، ويفوّت مرتبة الإنكار بالقلب، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف "، وكره القلب يعفي صاحبه من المسؤولية عند العجز عن غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151201
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي