العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث "ما من مسلم يصلي علي ألا رد الله علي روحي فأرد عليه السلام"، وهل يعني بقاء روح النبي صلى الله عليه وسلم معه بشكل دائم لرد السلام على المصلي، وكيف نوفق بين هذا الحديث وحديث "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث ينص على رد روح النبي صلى الله عليه وسلم عند عليه، الوارد هو "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام". وقد ذكر العلماء عدة تأويلات لحديث رد الروح، منها أن رد الروح كان سابقًا عقب دفنه، أو أنه ليس نزع موت، أو أن المراد بالروح الملك الموكل بذلك، أو أن المراد بها النطق، أو أنه يستغرق في أمور الملأ الأعلى فإذا سُلِّم عليه رجع إليه فهمه ليجيب. وقد صحح حديث "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون"، ويمكن التوفيق بينه وبين حديث رد الروح بالتأويلات المذكورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59955
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي