ما هو المقصود بالناسخ والمنسوخ في القرآن، وممن جاءت فكرته، وما هو معنى "خير منها" في سورة البقرة، وهل يؤمن المسلمون بوجود النسخ في القرآن، وما هي خطورة الناسخ والمنسوخ، وما هي أنواعه، ولماذا يدعي البعض أن مفهوم النسخ يعني أن القرآن ليس من عند الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتعين على المسلم صون دينه عن الشبهات، وحرم العلماء النظر في كتب أهل الكتاب، فكيف بشبهاتهم.
وما ذكره أصحاب الموقع بأن القرآن حصر النبوة في بني إسرائيل غير صحيح، فقد ذكر الله ذلك في سياق الامتنان عليهم لا الحصر، وامتنّ سبحانه على هذه الأمة ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد ذكر القرآن بشارة عيسى عليه السلام برسول يأتي من بعده اسمه أحمد.
وعثمان رضي الله عنه لم يتصرف في القرآن من عنده، بل أجمع الصحابة على أن القرآن المكتوب كلام الله المحفوظ.
أما قضية النسخ، فقد صدرت فتاوى كثيرة توضح معناه وأحكامه والرد على الشبهات حوله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69892
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69892
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي