هل يجوز الدعاء بمعنى الأحاديث والأدعية النبوية مع تغيير طفيف في صيغتها أو دمج أدعية مختلفة، دون الالتزام الحرفي بالنص الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل للمسلم التقيد بالدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز الدعاء بغيره إذا لم يشتمل على أمر محظور، كقول: "اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقما"، ويجوز بعد قول: "أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله"، ومن أيضًا قول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، ومن العجز والكسل ومن غلبة وقهر الرجال، اللهم إني أعوذ بك من والفقر، اللهم لا إله إلا أنت". ولا بأس بجمع أحسن الدعاء من أكثر من حديث وجعله دعاءً واحدًا، لكن الأفضل التقيد بلفظ المأثور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي