العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تخصيص أعداد معينة من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كعقاب على تفويت الطاعات أو ارتكاب المعاصي بدعة، وما هو البديل إن كان كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"النفس اللوامة" هي التي تلوم صاحبها على التقصير أو فعل المحظور. وقد كان كثير من السلف يلومون أنفسهم ويهذبونها بالعبادة والطاعة دون مخالفة للشرع أو تحميل النفس فوق طاقتها. ومن أمثلة ذلك: تصدق عمر بن الخطاب وصومه وصلاته وعتقه بعد مراجعته للنبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، وإعتاق عائشة أربعين رقبة بعد نذرها عدم كلام ابن الزبير، وإحياء ابن عمر الليل إذا فاتته صلاة الجماعة، وإعتاق ابن أبي ربيعة رقبة لفوته ركعتي سنة الفجر، وصيام ابن وهب وتصدقه بعد ، وإعتاق ابن عون رقبتين لعلو صوته على صوت أمه. ولا ينبغي تحديد عدد معين من الذكر أو العبادة بشكل مستمر، وإنما الإكثار من ذكر الله والاستغفار على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28749
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي