العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستخارة في الأمور التي تثير الحيرة والشك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين حديث التورع عن الشبهات وحديث الاستخارة؛ فالأول يدعو لترك ما فيه شبهة لضمان السلامة، بينما الاستخارة تكون في الأمور المباحة أو المستحبة التي يرغب العبد في فعلها، ولا تكون في ، ، ، أو .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي