العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين النهي عن إطراء النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بآثاره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين النهي عن إطراء النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بآثاره، فالنهي عن الإطراء في "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم" يعني النهي عن الغلو في مدحه صلى الله عليه وسلم وادعاء الألوهية له، كما فعلت النصارى بعيسى، وقد حرم الله ذلك بقوله: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ"، و "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ". أما التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم، فليس فيه مدح أو غلو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196147
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي