ما الدليل من القرآن أو السنة الصحيحة على أن باب التوبة لا يغلق أبدًا؟ وهل رواية صفوان بن عسال لجميع أحاديث التوبة تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل إلا حديثًا واحدًا، مع أن أسانيد هذه الأحاديث كلها حسنة، وما أصح هذه الأحاديث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُغلق باب في حق الفرد عند بلوغ الروح الحلقوم، ولكن يظل مفتوحًا في الدنيا إلى أن تطلع الشمس من مغربها، وحينها لا ينفع نفسًا إيمانها. وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن الله يقبل توبة العبد ما لم يُغرغر، وأنه يبسط يده بالليل والنهار لقبول التوبة حتى طلوع الشمس من مغربها. وإذا طلعت الشمس من مغربها، يُختم على عمل كل أحد بما هو عليه، ولا تُقبل التوبة أو العمل الصالح بعد ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182644
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي