ما الرد على النصارى الذين يدّعون أن النبي لم يكن أميًا مستدلين بحديث كتابة "هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبد الله" وقولهم إن الأمية تعني الجهل لا عدم القراءة والكتابة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كذب النصارى في قولهم إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتب، فقد ذكر البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الكتاب ومحا بيده كلمة "رسول الله" وكتب "محمد بن عبد الله" بعدما رفض علي رضي الله عنه ذلك، وقد صرح بأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يحسن الكتابة، العلماء يرون أن نسبة الكتابة إليه كانت مجازًا؛ لأنه الآمر والناهي.
ويرى آخرون أن أميته زالت، واستدلوا بصلح الحديبية وأنه قرأ صحيفة لعيينة بن حصن، وقوله عن الدجال (مكتوب بين عينيه كافر)، ورد الجمهور بأن كتابة بعض الكلمات لا ترفع عنه الأمية، وأن حديث عيينة بن حصن غير صحيح، وأن معرفة بعض الحروف لا ترفع عنه الأمية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84197
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84197
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي