ما حكم الاستماع إلى وصف صديقتي لمعصيتها دون تقديم النصيحة لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حث الشرع على النصيحة، فعليكِ نصح صديقتكِ التي تمارس المعصية، فقد تكونين سببًا في هدايتها. إذا لم تنتهِ بعد نصحكِ لها، فلا تستمرّي في مصاحبتها لما قد يترتب على ذلك من فتنة لكِ في دينكِ. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي". أما حديثكِ معها أو سماعكِ لكلامها، فإذا كان الامتناع عن ذلك يردعها، فافعلي، وإلا فلا مانع ما دام في شرعًا، ولا تمكنيها من إسماعكِ ما يتعلق بفجورها ومعصيتها، وذكريها بحديث: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51611
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51611
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي