العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لا يأخذون بأخبار الآحاد الصحيحة في العقيدة، مثل عدم الإيمان بعذاب القبر أو عدم تكذيبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث الآحاد إذا صحت نسبته، يفيد العلم اليقيني ويلزم به والعمل بمقتضاه، سواء تعلق بالعقيدة أو غيرها، كالمتواتر. وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر ونعيمه، والإيمان به واجب، ومن أنكره جهلاً يُعذر، أما إن أنكره عن علم فيعتبر كافرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي