ما حكم من يشتري شيئاً بنية إرجاعه بعد استعماله والاستفادة منه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نية إرجاع السلعة المشتراة لا يترتب عليها حكم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم".
أما الإرجاع الفعلي دون سبب مشروع، فلا يجوز إلا برضا البائع، ويزداد الإثم إذا كان الإرجاع عن طريق الغش أو الكذب. فبعد انعقاد وتفرق المتبايعين، تنتقل ملكية السلعة للمشتري والثمن للبائع، ولا يجوز لأحد الطرفين الرجوع إلا برضا الآخر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا".
أما إذا وجد المشتري عيباً في السلعة، فله الحق في إرجاعها حتى لو كان قد انتفع بها، لحديث: "الخراج بالضمان"، وله الخيار بين أو .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71454
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي