ما هو التفسير الصحيح لحديث: "العين تزني بالنظر والفم يزني بالتقبيل"؟ وهل ما قاله السائل من أن هذا الحديث خاص بتقبيل الرجل للمرأة، وأن تقبيل الرجل للرجل بقصد المحبة لا حرج فيه، صحيح أم لا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم التقبيل أو النظر بشهوة مطلقًا، أما بغير شهوة فلا حرج فيه إن كان لقادم من سفر ونحوه، وبشرط ألا يكون على الفم، لِما في ذلك من القبح ومظنة الشهوة. ويجب الاحتراز من نسبة ما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم إليه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنَّى وتشتهي، والفرْج يصدق ذلك كله ويكذبه». وزنا العين هنا هو النظر إلى ما لا يحل للناظر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123745
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123745
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي