ماذا قصد أبو بكر بقوله: "احْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ"؟ ولماذا جاءت زينب إلى بيت عائشة مع أن اليوم مخصص لعائشة؟ ولماذا مد النبي صلى الله عليه وسلم يده إلى زينب ثم كفها؟ وماذا قصد الرسول صلى الله عليه وسلم عندما مد يده إلى زينب؟ وما هو معنى الحديث بالتفصيل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عادلاً بين زوجاته رغم اجتماع نسائه في بيت إحداهن، وكان هذا الاجتماع برضاهن جميعًا، ولم يكن فيه ما يدل على عدم العدل، إذ كانت صاحبة الليلة تعوض ما ينقص من حظها باجتماعهن في بيتها.
وقد جاز للنبي صلى الله عليه وسلم أن يمد يده لزينب إما لأنه ظنها عائشة، أو أنه فعل ذلك برضاهن، ثم كف يده عنها عندما علمت عائشة بعدم رضاها.
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على زوجاته جميعًا في غير ليلتهن ويدنو من كل امرأة دون مسيس، وهذا جائز للزوج.
أما قول أبي بكر "احثُ في أفواههن التراب" فكان لزجرهن عن الخصام، وفيه إشارة إلى حرص أبي بكر على مصلحة النبي صلى الله عليه وسلم وراحته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7170
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7170
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي