العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث والسنة مترادفان أم يختلفان في المعنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الاصطلاحات بين العلماء غالبًا ما يكون لفظيًا، وفي التفريق بين مصطلحي "" و"" يجتمعان ويفترقان. مواضع الاجتماع: 1. ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير يطلق عليه "حديث" و"سنة". 2. الفرقة الناجية تسمى "أهل الحديث" و"أهل السنة". 3. الكتب التي تعتني بنقل الآثار تسمى "كتب الحديث" و"كتب السنة".

مواضع الافتراق: 1. "السنة" تطلق على هدي النبي صلى الله عليه وسلم المجمل الثابت في جميع شؤونه، طريقته ومنهجه، ولا يطلق العلماء غالبًا عليها مصطلح "الحديث" هنا. 2. "السنة" تطلق على الالتزام الوارد في الشريعة وعدم الزيادة والابتداع في ، ولا يسمى ذلك "حديثًا". 3. الفقهاء يستعملون مصطلح "سنة" في بيان حكم استحباب فعل معين، ولا يستعملون مصطلح "حديث". 4. العلماء يستعملون مصطلح "حديث" عند تصحيح الروايات أو تضعيفها، فيقولون: "هذا حديث ضعيف"، ولا يقولون: "هذه سنة ضعيفة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي