هل القضاء والوزارة في الإسلام من مهام الخليفة ويستنيب فيهما من ينوب عنه، أم هما منصبان مستقلان؟ وهل يترتب على منع المرأة من الخلافة العظمى منعها من تولي هذين المنصبين أيضاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب العلماء إلى عدم جواز تولي المرأة والوزارة، واستدلوا بعدة أدلة، منها: عدم تكليفها بهذه الولايات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [النساء: 34]، وحديث: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"، وكون القضاء فرعاً عن الإمامة العظمى التي أجمعت الأمة على منع تولي المرأة لها. بينما ذهب أبو حنيفة إلى جواز توليها القضاء في الأموال دون القصاص والحدود، وقال محمد بن الحسن وابن جرير الطبري بجواز توليها القضاء مطلقًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65670
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65670
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي