العودة إلى البحث
السؤال

هل تصحّ الفتوى في مسائل العقيدة ممّن يقول إنّ قول: "الله في السماء" يجعل لله مكانًا، وإنّ حديث الجارية "فيه طعن"؟ وما هو الواجب في نصح الأصدقاء الذين يحضرون درسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعتقد أهل والجماعة أن الله متصف بالعلو، وأنه استوى على عرشه فوق كل شيء، وهو ما أجمع عليه سلف الأمة ودلت عليه نصوص الكتاب والسنة. وقد أقرّت الجارية بذلك عندما سألها النبي صلى الله عليه وسلم: "أين الله؟" فأجابت: "في السماء". وينبغي إقناع الناس بالحق ودعوتهم بما أثبت الله لنفسه ورسوله. وأما العالم الذي يعلِّم الناس القرآن ويفسرّه ويفْتِيهم، فهو مأجور على ما علم من الحق، ومخطئ فيما دعا له من ، ويُرجى أن يسامحه الله إن لم يكن قد حقق في آيات وأحاديث الصفات. وإن كان على علم بها وأنكرها تعصباً وعناداً فهو على خطر عظيم. ويُنصح بالتلطف بالشيخ وإهدائه كتباً في عقيدة السلف لعلّه يرجع ويستبين .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76317
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي