العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كتب التاريخ إلا بعد 50-100 سنة من وفاته، وكتابة أول سيرة له بعد 100 سنة من وفاته، وكتابة أول مصحف في عام 652 ميلادي، يشكك في وجوده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محاولة التشكيك في وجود النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سفسطة ومكابرة ؛ لأن وجوده ثابت بالتواتر، وقد نقلت أحواله وأقواله وأعماله بدقة شديدة لم تحدث لأي شخصية تاريخية أخرى، وقد تفرد المسلمون بضوابط علمية متينة في نقل الأخبار ونقدها، كعلم والجرح والتعديل.

كما أن القرآن الكريم الذي حفظ من التحريف، وكتب في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وتناقله المسلمون جيلاً عن جيل، قد ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيرته وشريعته، إضافة إلى بشارات الكتب المقدسة به. أما القول بأن أول نسخة من القرآن كتبت بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بعشرين سنة فهو خطأ فادح، فقد كتب القرآن في عهده وجمع في عهد أبي بكر وعثمان -رضي الله عنهما-. والنُسخ المحفوظة من المخطوطات القرآنية القديمة ترجع إلى القرون الهجرية .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127516
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي