هل يجوز وصف الله بـ "الشيء" بناءً على الحديث "كان الله ولم يكن شيء معه"، وهل يعني هذا الحديث أن الله خلق الأشياء من العدم المطلق؟ وكيف يمكن الوصول إلى منزلة الإحسان "أن أعبد الله كأني أراه" وما هي فضائلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو لب وكماله، ويقوم على استشعار مراقبة الله ومخافته، والاستحياء منه، كما في حديث جبريل: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الذين ينتهكون محارم الله إذا خلوا بها. ومن فضل الإحسان أنه سبب في محبة الله للعبد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119736
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119736
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي