هل يُعدّ عدم الاستغفار والصلاة على النبي يوميًا تقصيرًا بسبب الانشغال بحفظ القرآن الكريم؟ وماذا يجب أن أفعل إن كان كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تهانينا لكِ على حفظ القرآن الكريم، ونسأل الله لكِ الخيرية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". والأفضل هو اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين العبادات كلها، فكان يجمع بين الاشتغال بالقرآن والأذكار. الاستغفار على النبي لا يأخذان وقتًا طويلًا، فقد ثبت الحث على مائة من الاستغفار يوميًا، وعشر مرات صلاة على النبي صباحًا ومساءً. ففي : "إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة"، وفي الحديث: "من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة". ننصحك بالجد والمثابرة في استكمال حفظ القرآن، وتخصيص وقت للأذكار المأثورة لتجمعي بين خصال الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100608
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100608
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي