هل يكفي إرسال رسالة نصية للعم للسؤال عن حاله بعد سنوات من الانقطاع، مع العلم بصعوبة التواصل المباشر وصعوبة الحصول على رقمه دون علم الأهل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العم من الأرحام التي تجب صلتها وتحرم قطيعتها، وقد أمر الله تعالى وحذر من قطعها في آيات وأحاديث عديدة، منها قوله تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم". وعلى المسلم أن يحتسب الأجر في وصل من قطعه ويقابل إساءته ، ولا يزال معه من الله ظهير ما دام على ذلك. لم يحدد الشرع أسلوبًا معينًا لصلة الرحم، بل يختلف ذلك باختلاف الأحوال والقدرة، فتشمل الزيارة والهدية والتواصل الهاتفي، وأدنى درجات الصلة ترك المهاجرة والسلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159288
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159288
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي