ما حكم الدم والصلاة بعد سقوط جنين عمره سبعة أسابيع ويومان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة أن الدم النازل بعد سقوط الجنين يعد نفاساً إذا تبين في السقط خلق إنسان، ولا يعد نفاساً قبل ذلك، وأقل مدة يتبين فيها خلق إنسان هي 81 يوماً. فإذا كان نفاساً، تمتنع المرأة عن ، أما إذا لم يتبين في الجنين خلق إنسان فالدم لا يمنع الصلاة والصوم إلا ما وافق زمن عادتها فيكون حيضاً، والمدة المذكورة في السؤال وهي 51 يوماً لا يتبين فيها خلق إنسان، فلا يكون الدم نفاساً، بل استحاضة إلا إذا وافق أيام العادة فيكون حيضاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142857
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142857
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي