العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة والقيام بالأعمال الدينية مع استمرار نزول الدم قبل سقوط الجنين الميت، وهل يُعد هذا الدم دم حيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أسقطت المرأة جنينها قبل أن يتبيّن فيه خلق إنسان، فالدم النازل دم فساد، أما إذا أسقطت بعد أن يتبيّن فيه خلق إنسان، فالدم النازل دم نفاس. ولا يتبين في الجنين خلق الإنسان إلا بعد مرور ثمانين يوماً من بداية الحمل.

وإذا مات الجنين في بطن أمه قبل التخلُّق، ورأت دمًا قبل نزوله، فهذا دم فساد، وحينها تكون المرأة في حكم المستحاضة، فتصلي وتصوم وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتتحفّظ بقطن أو نحوه. وعليها أن تقضي ما فاتها من صلوات وصيام.

وقد سُئلت اللجنة الدائمة عن امرأة أسقطت جنينها في الشهر الرابع، وتبين أنه مشيمة فقط لا أثر للجنين، وأجابوا بأنها في حكم المستحاضة، وليست نفساء، لأن الجنين لم يتخلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9908
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي