العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يأخذ بظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا" مستدلًا برواية الترمذي، وهل يجوز له اتباع من أهل العلم المعاصرين من يقول بذلك، وما حكم صلاته عندكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باطلة وتجب إعادتها على من تيقن خروج الريح، حتى لو لم يسمع صوتًا أو يشم ريحًا؛ لأن تبطل بالاتفاق بخروج الريح. وقياس هذا على المستحاضة قياس مع الفارق، إلا إذا كان المصلي مصابًا بسلس الريح، ففي هذه الحالة صلاته صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي