ما حكم الصيام والصلاة في الأيام التي تظهر فيها بقع بنية أو حمراء فاتحة، أو خطوط حمراء فاتحة، وذلك قبل وبعد نزول الدم الكثيف المصحوب بآلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدّم الثخين المصحوب بالألم أربعة أيام حيض، والبقع البنية والحمراء التي تسبق الدورة، إن كانت متصلة بالدم فهي من جملة ، وإن كانت منفصلة فليست من الحيض، وكذلك الخطوط الحمراء الفاتحة ليومين، إن كانت قبل الطهر فهي جزء من الحيض، وإن كانت بعده فليست بشيء، وحكمها حكم دم . والطهر يحصل بالقصة البيضاء، أو جفاف المحل. وقد سئل ابن باز رحمه الله عن مادة بنية اللون تسبق الحيض، فأجاب بأنها إن كانت منفصلة فليست حيضاً ويجب فيها لكل صلاة، وإن كانت متصلة فهي من الحيض وتمنع الصلاة والصوم، وكذلك الكدرة والصفرة بعد الطهر لا تعد حيضاً لقول أم عطية: "كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10930
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10930
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي