هل الدم الذي ينزل بعد انقطاع الحيض، وتتغير طبيعته بين البني والأحمر، يعتبر حيضًا يمنع الصلاة والجماع، أم ماذا؟
الأصل أن الدم النازل على المرأة هو دم حيض ما لم يتجاوز أكثر مدة -خمسة عشر يومًا عند - أو يستمر معظم الشهر، فتكون مستحاضة. الصفرة والكدرة تعتبر حيضًا إن كانت قبل الطهر، ولا تعتبر شيئًا بعد الطهر. علامات الطهر هي نزول القصة البيضاء أو الجفاف التام. العادة قد تزيد أو تنقص أو تتقطع.
بناءً عليه: 1. إذا ظهرت علامة الطهر بعد الأيام ، فالصفرة والكدرة بعدها ليست حيضًا، أما الدم فهو حيض. 2. إذا لم تظهر علامة الطهر، فالكدرة والصفرة حيض، وإذا استمر الدم معظم الشهر فأنت مستحاضة. المستحاضة ترجع إلى عادتها إن كانت مستقرة، وإلا فتعمل بالتمييز (اللون والرائحة والغلظة)، فإن لم تستطع، تجلس ستة أو سبعة أيام كغالب الحيض.
خلاصة القول: الدم حيض حيث وجد، والصفرة والكدرة فيهما تفصيل، والمستحاضة هي من استمر عليها الدم أو الدم المتصل بالصفرة والكدرة -دون رؤية علامة الطهر- معظم الشهر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9911
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9911
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي