العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي للاستمناء، وهل الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ ‏لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ...) وحديث "يا معشر الشباب.." دليلان قاطعان على تحريمه، خاصة وأن هنالك فوائد صحية ونفسية له، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة الزواج المبكر والفتن المنتشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حفظ الفرج المذكور في القرآن لا يقتصر على ، بل يشمل تحريم الاستمناء، كما فسر الشنقيطي وغيره من العلماء مستدلين بالآية: "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون". ويرى العلماء أن عدم ذكر الاستمناء كحل في حديث الزواج يؤكد تحريمه. والصيام حلول للعاجز عن الزواج، ولا يتنافى ذلك مع جواز نكاح الأمة. العلماء أجمعوا على أن الاستمناء ليس بجديد وحكمه معروف. الاستمتاع بين الزوجين مباح إلا في الدبر أو الفرج أثناء ، ويجوز الاستمناء بيد الزوجة. هناك أضرار صحية ونفسية للاستمناء، ولا يعد مساعدًا على غض البصر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي