العودة إلى البحث
السؤال

ما هي عدَّة امرأة طلقها زوجها وكانت حاملاً، ثم علمت بسقوط حملها قبل الطلاق بساعات، ثم تبين بعد شهر ونصف من الطلاق وجود بقايا سقط استدعت عملية كحت وتنظيف للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتوقف حكم في هذه الحالة على ما إذا كانت المرأة تُعد نفساء أم لا، فالطلاق في لا يقع على الراجح. لا يُعتبر الدم النازل بعد الإجهاض دم نفاس إلا إذا تبين خلق الإنسان في الجنين، وهذا لا يكون قبل ثمانين يومًا من الحمل. فإذا كان الإجهاض قبل ثمانين يومًا، فالدم دم ويقع الطلاق، وتبدأ العدة بثلاث حيضات بعد انقطاع الدم. أما إذا كان الإجهاض بعد الثمانين وظهر تخليق الجنين، فالدم نفاس ولا يقع الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي