العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للزوج مراجعة زوجته التي طلقها طلاقًا بائنًا، وكانت الطلقة الثالثة، علمًا بأن الطلاق وقع وهي نفساء بعد سقوط حملها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم بعد سقوط الحمل له حالتان: إما أن لا يتبين فيه خلق إنسان، فيكون دم ويقع على المرأة، وإما أن يتبين فيه خلق إنسان، فيكون دم نفاس. والطلاق في لا يقع على ، مستنداً لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ). وعليه، إذا كان السقط قد تبين فيه خلق إنسان، فالطلاق لا يقع، أما إذا لم يتبين فيه خلق إنسان، فالطلاق يقع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10491
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي