ما هو التفسير العلمي الحديث للحادثتين المذكورتين، مع مقارنة رأي الطب الحديث بما ورد فيهما؟
توضح الحادثة قصة امرأة تزوجت وهي حامل من زوجها المتوفى، وظنت أن عدتها انقضت، ثم ولدت بعد أربعة أشهر ونصف ولداً تاماً. ويفسر الإمام الزرقاني سبب ذلك بأن الجنين قد جف في بطنها بسبب إراقة الدماء، ولما جامعها الزوج الجديد تحرك الجنين وكبر. ألحق عمر الولد بالزوج الأول لقوله: "الولد للفراش".
أما الحادثة الثانية، فتدور حول امرأة جاءت بولد بعد أن كان لها علاقة برجلين في الجاهلية. حكم عمر بإلحاق الولد بهما بناءً على قول القائف الذي أشار إلى اشتراكهما في نسب الولد، وخيّر الغلام في الانتساب لأيهما شاء.
وتشير إلى أن هاتين الحادثتين لا تدعوان للحيرة، وأن الحادثة الأولى تتفق مع كون أقل مدة للحمل ستة أشهر بناءً على آيات القرآن، وأن خفاء الحمل على المرأة أمر غير مستغرب. أما الحادثة الثانية فتتعلق بقضاء عمر بناءً على القافة في الجاهلية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67174
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67174
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي