هل يجوز للمرأة التحايل على زوجها لإجراء عملية قيصرية، بادعاء غير صحيح، خوفاً من الولادة الطبيعية ورغبةً في تأخير الحمل مرة أخرى، رغم رغبة الزوج في استمرار النسل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمرأة التي يرغب زوجها في الإنجاب أن تتحايل لمنعه دون عذر شرعي. يجوز التحكم المؤقت في الإنجاب للمباعدة بين فترات الحمل أو إيقافه لمدة معينة إذا دعت إليه حاجة معتبرة شرعاً وبتشاور وتراضٍ بين الزوجين. إذا وجد عذر من ضرر مترتب على الحمل أو مشقة غير محتملة، ولم يأذن الزوج بتأخير الحمل، فلها الحق في ذلك دون علمه لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وقد نص العلماء على جواز امتناع المرأة عن وطء زوجها إذا كان فيه ضرر عليها، ما لم يشغلها عن أو يضرها. لا يجوز للمرأة العدول عن الولادة الطبيعية واختيار القيصرية لتأخير الإنجاب، فهناك وسائل يسيرة كحبوب منع الحمل، والقيصرية عملية جراحية تلجأ إليها فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164435
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي