العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة السلام على أخيها من أمها النصراني البالغ بتقبيله وضمه، والكشف عن رأسها والسلام باليد أو التقبيل مع زميلاتها النصرانيات، وكيف تعامل أمها النصرانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمرأة السلام على أخيها الكافر ومعاملته كسائر المحارم، لأن اختلاف لا يمنع المحرمية عند ، مستدلين بقوله تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ"، وذهب بعض العلماء إلى منع سفره بها دون النظر، مستشهدين بفعل أم حبيبة مع أبيها أبي سفيان. ويجب على المرأة الالتزام بالحدود الشرعية في التعامل مع المحارم لتجنب الفتن. كما أن يشمل الأم النصرانية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100492
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي