هل عمل المندوب في شركة تسفير طلاب إلى دول شرق أوروبا، مع علمه بسوء سلوك بعض الفتيات ووقوع فتن عظيمة (من زنا وخمر) بين الشباب المبتعثين، يُعدُّ حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت تُسفّر الفتيات إلى دول شرق أوروبا، ويقع الشباب هناك في المحرمات كالزنا ، بالإضافة إلى حرمة سفر المرأة بغير محرم ودراستها في مدارس مختلطة، فإن هذا العمل حرام، لأنه إعانة على الإثم والعدوان، وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66955
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66955
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي