العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم السبعينية السفر من الأردن إلى السعودية للإقامة مع ابنها، علمًا بأنها تسكن بمفردها في الأردن وزوجة الابن وبناتها في نفس المنزل بالطابق الثاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يرحم والدك، أما سفر والدتك بدون محرم فلا يجوز إلا ، وهو مذهب ؛ لحديث: "لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلا مَعَ ذي محرم". ويرى بعض العلماء الجواز عند تعذر وكون الرفقة مأمونة. أما إكمال عدتها خارج بيتها وبلدها فلا يجوز إلا لعذر يلحقها بالسكنى وحدها، فإن كانت متضررة بالسكنى وحدها فيجوز لها السفر إليك رفعًا للضرر، ولا يجوز إذا كان الضرر يرفع عنها بسكنها مع زوجتك وبناتك أو بسفرك إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165107
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي