ما حكم وضع الطيب ذي الرائحة القوية عند الذهاب للمسجد، لا سيما إذا شمّها الرجال، مع اعتقاد بعض النساء أن ذلك من احترام المسجد؟
المرجع في الأحكام الشرعية هو الكتاب ، وقد وردت نصوص تنهى المرأة عن التطيب عند خروجها من بيتها، ومنها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
1. "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية".
2. "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربنّ طيبا".
3. "أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة".
4. حديث أبي هريرة عن امرأة مرت به تعصف ريحها فأمرها بالرجوع والاغتسال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل".
سبب المنع هو تحريك داعية الشهوة، وقد ألحق العلماء بذلك حسن الملبس والحلي الظاهر والزينة الفاخرة والاختلاط بالرجال.
قال ابن دقيق العيد: "فيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية شهوة الرجال".
لذلك، لا مجال للجدال بعد هذه الأدلة، ويجب على المرأة المسلمة أن تعي خطورة الإثم المترتب على مخالفة هذا الشرعي. وقد أظهرت الاكتشافات العلمية الحديثة ارتباط حاسة الشم بإثارة الشهوة، مما يؤكد دقة أحكام الشريعة في سد الطرق المؤدية إلى الفحشاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29184
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29184
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي