ماذا يجب أن تفعل من أجل الاعتكاف بعدما فاجأتك الدورة الشهرية في اليوم السابع والعشرين من العشر الأواخر، وبعد معرفتك أن ما قمت به من إكمال للاعتكاف في غرفتك لا يصح؟
اتفق العلماء على أنَّ الرجل لا يصحُّ اعتكافه إلا في المسجد، العلماء على أنَّ المرأة كالرجل في هذا، ولا يصحُّ اعتكافها في مسجد بيتها. في الأواخر من سُنَّة مستحبة للرجال وللنساء إذا أُمِنَت الفتنة، وكان هناك مكان مخصص للنساء، ولم يعقها الاعتكاف عن أعمالها الواجبة، وكان بإذن الزوج. الأصل في الاعتكاف أنه سُنَّة وليس بواجب، ولا يكون واجبًا إلا ، فإذا كان نذرًا وجب الوفاء به. إذا اعتكفت المرأة في المسجد ثم حاضت، وجب عليها الخروج من المسجد باتفاق أهل العلم، ولا يبطل ما مضى من اعتكافها عند جمهور أهل العلم، ثم ترجع إلى بيتها، فإذا طهرت وكان الاعتكاف واجبًا بنذر، وجب عليها الرجوع للمسجد لإتمام اعتكافها وتبني على ما اعتكفته وتقضي ما فاتها، ولا كفارة عليها. أما إذا كان الاعتكاف مسنونًا فلا يجب عليها الرجوع إلى المسجد ولا قضاء هذا الاعتكاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14315
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14315
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي