ما حكم التنقل بين أوجه تطبيق السنة المختلفة -كعدد مرات غسل اليدين في الوضوء- أو التنقل بين المذاهب الأربعة، بقصد إصابة السنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبادات الواردة على روايات متنوعة يستحب التنويع فيها، والإتيان برواية منها تارة، وبرواية أخرى تارة أخرى؛ لأن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أن يفعل هذا تارة وهذا تارة، أفضل من لزوم أحد الأمرين وهجر الآخر.
أما مرة واحدة فكان نادراً؛ لبيان الجواز، وإلا فمعظم وضوئه صلى الله عليه وسلم كان ثلاثاً. وفعل النبي صلى الله عليه وسلم للوضوء مرة واحدة كان أفضل في حقه وحده في تلك الحال؛ لما فيه من البيان والتبليغ، فلا يستقيم القول باستحباب الوضوء مرة واحدة لموافقته فعله صلى الله عليه وسلم، بل الأفضل هو الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، والاقتصار على مرة واحدة مباح وليس مستحبًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195771
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195771
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي