العودة إلى البحث
السؤال

إذا طلقت المرأة وهي حائض وادعى الزوج أن الطلاق يقع بعد طهرها، فهل تعتد بعدد الحيضات، أم تحتسب الشهر الذي مضى عليها بمانع الحمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب أهل العلم أن يقع أثناء وهو الراجح به.

وإذا قال الزوج: "بعد انقطاع الحيض اعتبري نفسك مطلقة عند ما تغتسلين"، فإن قصد طلاقًا جديدًا فهو نافذ عند حصول المعلق عليه وهو الاغتسال.

الحيضة التي وقع فيها الطلاق لا تحسب من أهل العلم.

لا تنقضي العدة إلا بثلاث حيضات بعد انقضاء الحيضة التي وقع فيها الطلاق، ولا يحسب الشهر الذي لم يحصل فيه حيض من العدة، بل يجب انتظار عودة الحيض لإتمام العدة ما لم تصبح المرأة من الآيسات، فعدتها حينئذ ثلاثة أشهر.

الطلقة نافذة، والثانية واقعة إذا نواها الزوج، وله مراجعة زوجته قبل تمام العدة إذا لم يبلغ مجموع الطلقات ثلاثًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124700
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي