لماذا يُمنع دخول الحائض والجنب المسجد، مع وجود آراء فقهية تجيز ذلك للحاجة، ودخول غير المسلمين، وكون المسلم لا ينجس، ووجود حاجة لطلب العلم، ووسائل النظافة الحديثة، وما ورد عن الصحابيات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب أهل العلم إلى عدم جواز مكث الجنب والحائض في المسجد؛ مستدلين بنصوص صريحة. ويختلف الأمر في مسألة الكافر لدليل خاص به. ويجوز دخولهما للمسجد في حالة الاجتياز أو القصوى. ولا يعتبر منع الحائض من المكث في المسجد كسرًا لخاطرها، ولها أن تحضر الندوات والمحاضرات في غير المسجد، وتختلف عن المستحاضة لأنها في حكم الطاهرات. والحائض مأمورة بحضور العيدين مع اجتناب المصلى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71833
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71833
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي