العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي أدتها السائلة في فترة تجاوزت العشرة أيام من دورتها، بناءً على اعتقادها السابق بأن أقصى مدة للحيض عشرة أيام، ثم علمت أن أقصاها خمسة عشر يومًا، وهل تعتبر هذه الصلوات غير مقبولة وعليها قضاؤها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر خمسة عشر يومًا، وهو قول به. ويرى الحنفية أن أكثره عشرة أيام، وهو قول مرجوح. لا حرج في الأخذ بالقول المرجوح بعد وقوع الفعل ومشقة التدارك، لذا لا حرج في العمل بمذهب الحنفية فيما مضى، وليُعمل بمذهب الجمهور مستقبلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي